المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

باب الخشوع

أبو المؤرّج وابن عبد العزيز: الخشوع خفض البصر وخفض اليدين وترك العبث وترك الالتفات وحسن التفكر، وتمام الركوع والسجود، وخفض الجناح من رهبة الله (19)، والتقرب إلى الله بذلك كله. وذكروا عن علي بن أبي طالب: إذا صليت فلا يجاوز بصرك موضع جبهتك " (2). وعن ابن مسعود أنه كان يستحب خفض البصر وخفض اليدين في الصلاة (3).

وعن ابن المسيب أنه نظر إلى رجل يعبث في الصلاة بشيء فقال: "لو

خشع قلب هذا لخشعت جوارحه" (4).

(1) - قال المرتب: وتعظيم المقام والعلم بأنه يناجي الله عز وجل.

(2) - أورده السيوطي في الجامع الصغير: ضع بصرك موضع سجودك ما دمت في الصلاة، لأن ذلك أقرب للخشوع". التخريج (مفصلا): الديلمي في مسند الفردوس عن أنس. وصححه السيوطي.

السيوطي، الجامع الصغير، حديث 5219، ج 2، ص 125. وفي كنز العمال: يا أنس ضع بصرك في الصلاة عند موضع سجودك قال: هذا شديد

لا أستطيع هذا قال: ففي المكتوبة إذا. (ق عن أنس).»

المتقي الهندي كنز العمال، حديث 20099. ج 7، ص 529.

(3) - قال المرتب: أي إرسالهما أسفل حالَ القيام وعدم رفعهما في حال من الأحوال. (4) - ذكره في كنز العمال: عن علي قال أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يعبث بلحيته في الصلاة، فقال: أما هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه. دالله سكري في المواعظ وفيه زياد بن المنذر متروك).

انقي الهندي كنز العمال، حديث 22530. ج 8، ص 197.

ر ذكره الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء حديث "رأى رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه".

-249 -