الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨ورجا مغفرته ورضوانه (1).
وإذا سجد قال: "سبحان ربي الأعلى ومعناه الذي علا على كل شيء
بقدرته (20).
وإذا استوى في القعود وقال: "التحيات المباركات الله" فمعناه الملك العظيم الله تعالى (3).
وإذا قال: "والصلوات الطيبات فمعناه كلهن له، وهو الذي أمر بهن، يثيب من حفظهن ويعاقب من تركهن. وإذا قال: "السلام على النبي ورحمة الله وبركاته" فمعناه السلام على محمد كما بلغ رسالاته ونصح لأمته، "ورحمة الله ورضوانه" عليه رضوان الله (40). وسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"،
11
يعني
مغفرة الله علينا وعلى جميع من مضى من المسلمين والصدّيقين ومن يسلك طريقهم إلى يوم الدين. وإذا قال: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له" فمعناه لا معبود غيره في السماء ولا في الأرض، وذلك إقرار بالوحدانية الله عز وجل (5). "وأن محمدا عبده ورسول وخاتم أنبيائه" (6). وله
(1) - قال المرتب: معناه قبل الله لمن حمده، يقال: كلمني زيد فسمعت كلامه أي قبلته، وكلمني فلم أسمعه أي لم أقبل كلامه.
(2) - قال المرتب: فذلك علوّ غلبة وقهر وملك، أو المعنى علوّ الشأن. (3) - قال: المرتب من شأن الملوك أن تحيى بألفاظ حسنة، فإذا كان عز وجل يحيى بما علم أنه ذو أملاك، ويجوز إبقاؤه على التحية بالألفاظ الحسنة، أي هو الأهل المستوجب لها.
الله
(4) - قال المرتب: السلام على النبي دعاء بالسلامة مما يكره لأمته، فإنه يحب لها الجريان على الدين والطاعة وتحزنه معصيتهم والدعاء بالجملة الاسمية وارد، والأكثر بالفعلية. (5) - قال المرتب: كان رسول الله الله كثيرا ما يقول: وأشهد أن محمدا رسول الله، وكثيرا ما يقول /70/ وأن محمدا رسول الله. وكان تارة يقول قبل التحيات: بسم وتارة لا يقول. فكان ابن عمر يقول: الله (6) - قال المرتب: وإن لم يعلم خاتم أنبيائه لم يشرك حتى يأخذ، وإن اعتقد أنه غير خاتم أنبيائه أشرك لرده الآية.
بسم
خير
الأسماء، التحيات. إلخ.
-248 -