المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

باب افتتاح الصلاة (1)

سألت أبا المؤرّج وأبا أيوب (2) عن التكبير والركوع والسجود فحدثاني (3) عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر حين يقوم فيها، وإذا ركع كبر، وإذا طأطأ رأسه للسجود كبر، وإذا رفع رأسه من السجود كبّر (40)، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل

هذا كله.

حدثني أبو المؤرّج عن أبي عبيدة /71/ رفع الحديث إلى عمر (5) بن الخطاب له أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك"، ثم يتعوذ من الشيطان الرجيم ويكبر. قال أبو عبيدة: كان (6) هذا توجيه عمر بن الخطاب. وكان أبو بكر وعبد الله بن مسعود وغيرهما من الصحابة يقولون: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك (7) ثم يكبرون ثم يتعوذون من بعد التكبير وكان ابن مسعود يزيد بعد "ولا إله غيرك" (8): رب إني ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا

(1) - في ع و س باب الصلاة والتكبير والركوع والسجود». (2) - في ع وس «مما سألتهم عنه) وأخبرني من سألهم عنه: سألتهما» (3) - في ع وس «فحدثني».

(4) - قال المرتب: يعم المحل بالتكبير، وإن قاله بعد انحناء أو وسطه أو آخره، أو بعد رفع أو وسطه أو آخره جاز. وزعم بعض أنه يجوز قبل الانحناء أو قبل الرفع. والعاجز

يقطعه لئلا يصير إلى التهجي.

(5) - في ع وس «ابن عمر».

(6) - في ع وس «وكان»

ت. من

(7) - عبارة «ثم يتعوذ من الشيطان … ولا إله غيرك» ساقطة. (8) - في ع وس عن ابن مسعود يزيد في ذلك على أثر "لا إله غيرك" يدخل فيه».

-251 -