الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢وجهي
أنت. وكان علي بن أبي طالب يقول: إني و جهت للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين)، ثم يكبر (1) ثم يتعوذ. قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة: لا يفرق بين الاستعاذة والقراءة"، يعني أن الاستعاذة [من] (2) بعد التكبير (30).
ولم يأخذ بقول ابن مسعود بزيادته (4) التي زاد في التوجيه (5) "رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت". (6) وبلغنا أن لكل شيء زينة وزينة الصلاة التكبير، ولكل شيء شعار وشعار الصلاة التكبير، فإذا كبرت في الأذان والإقامة، أو في شيء من تكبير الصلاة فإن شئت فمُدّ صوتك بالتكبير من غير استفهام، ولا تمد "أكبر"، إنما قولك "الله" فإذا بلغت أكبر" فاجزمه لئلا يستحيل إلى غير
(1) - في ع وس «يتكبر» وهو خطأ.
(2) - زيادة من ع وس.
كما
(3) - قال المرتب: هذا هو الصحيح، وبه العمل عندي، ولو شهر خلافه، لأن الاستعاذة لقراءة القرآن كما هو ظاهر القرآن ومن لم يطق لسانه إلا جعل الذال دالا مهملة، أو زايا خالصة استعاذ كذلك بعد الإحرام وعلى أن المراد معنى الاعتصام، أنه لو لم يطق النطق بكلمة في الفاتحة إلا بتحريف أو لحن نطق بها على طاقته، وعلم معناها على ما هي. وإن لم يطق الاستعاذة أو آية. من الفاتحة كما هي صحت صلاته ما لم يعتقد أن المعنى على ظاهر، نطقه وإن كان ذلك في سورة غير الفاتحة صحت له أيضا. ولكن الأولى غير السورة أو بعضها غير ذلك البعض الذي لا يطيق، أو بعضها مع بعض
آخر من سورة أخرى إن وجد.
(4)
في ع وس «في زيادته»
(5) - في ع وس «التوجه».
(6) - في ص كتب هنا الجزء الثاني من الصلاة.
-252 -