المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

ما يقرأ في العثمة]

قلت: ما يقرأ في العتمة؟ قال: يقرأ فيها سبح اسم ربك" "والشمس وضحاها" ونحوهما (20).

وبلغنا أن النبي الله أمر معاذ بن جبل بذلك، وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ: اقرأ سبح اسم ربك الأعلى والليل إذا يغشى" (3).

"

|| ||

(1) - هذا العنوان زيادة من ص.

(2) - قال المرتب: أي بهذه السور، وأولهن "بسم الله الرحمن الرحيم". كان رسول

الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الحمد لله رب العالمين.

إحداهن بسم

بسم

هي

بع آيات السبع المثاني والقرآن العظيم، وهي سبع

" الحمد لله

بسم

رب العالمين

الحمد لله

الله الرحمن الرحيم". ويروى آيات وأولهن سبع الله الرحمن الرحيم". وسئلت أم سلمة رضي الله عنها: كيف كانت قراءة رسول الله؟ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ الله الرحمن الرحيم رب العالمين الرحمن الرحيم، إلى آخر السورة، قطعا آية آية، وعدها عد الأعراب سبع آيات، وعد الله الرحمن الرحيم آية. وسئل أنس: كيف كانت قراءة رسول الله؟ قال: كانت الله الرحمن الرحيم، يمد ذلك كله في الصلاة وغيرها. فما يقرأ به من القرآن

بسم

(3)

بسم

الله عليه

خارج الصلاة يقرأ به داخلها. [صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن باب مد القراءة، حديث 4658]. ورد الحديث بألفاظ متقاربة في الصحاح والسنن ولفظ البخاري عن طريق جابر بن عبد الله «أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى. وسلم، ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم، البقرة، قال: فتجوز رجل فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة فتجوزت فزعم أني منافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ أفتان أنت ثلاثا اقرأ والشمس وضحاها، وسبح اسم ربك الأعلى ونحوها» صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا، حديث

2541

-274 -