الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣ومن صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج. قلت: فكيف يقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين، والركعتين الأخيرتين؟ قال: يقرأ فيهن أربعهن بفاتحة القرآن. قلت: فما يقرأ في المغرب؟ قال: بَلَغَنا أن عمر بن الخطاب الله صلى بالناس المغرب فقرأ فيها "إذا جاء نصر الله " (2).
وبلغنا أن
الله
هو
عبد بن مسعود صلى بالناس المغرب بـ "قل الله أحد"،
فودوا لو أنه قرأ سورة البقرة، لحسن صوته وترتيبه.
لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة؛ في فريضة أو غيرها» سنن ابن ماجه، کتاب
صرح
إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القراءة خلف الإمام، حديث 839. (1) - قال المرتب: قال ابن عباس: قال رسول الله: " من صلى ركعة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهو لم يصل إلا وراء الإمام"، فنقول هذا الحديث أنه لا بد من القراءة في كل ركعة فاتحة الكتاب. (2) - قال المرتب: أي قرأ فيها هذه السورة المسماة "إذا جاء نصر الله"، فأولها بسم الله الرحمن الرحيم. قال جابر بن عبد الله: قال لي رسول الله: كيف تفتح الصلاة يا جابر؟ فقلت: الحمد لله رب العالمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل بسم الله الرحمن الرحيم. وعن ابن عباس أن قوله تعالى سبعا من المثاني) هي فاتحة الكتاب، والآية السابعة هي بسم الله الرحمن الرحيم" أي. من السبع، أو بدء الحساب مما بعدها، أو من الأخير. وليس في القرآن سورة آيها سبع إلا الفاتحة. وقد سمعت رسول الله له يقول: من ترك الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من كتاب /83/ الله عز وجل. قال الزهري: اقرؤوا بها في كل ركعة. وقد أجمع الصحابة على كتابة البسملة في أماكنها من القرآن.
قراءة
بسم
:
هي
-273 -