المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

(20)

باب في السجود (1)

وذكر (3) طاووس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يسجد من الإنسان وجهه

و كفاه وركبتاه وقدماه (4) (5). وعن عائشة مثله، إلا أنها قالت:

جبهته (6).

وبلغنا عن النبي الله أنه قال: «إذا سجد ألصق أنفه الأرض» (7).

وذكر أبو سعيد الخدري رضي

الله

عنه قال: رأيت أثر الطين على

(1) - في ص «كيفية السجود».

(2) - قال المرتب: كان رسول الله الا الله يعظم ثلاثا، ويعظم خمسا، ويعظم سبعًا، وذلك وتر، ويعظم عشرا ونحو ذلك من وتر –وهو أكثر – أو شفع. فمعنى قول أنس أن عمر بن عبد العزيز أشبه الناس برسول الله في الصلاة، أنه أشبهه في الكيفية لا في خصوص التعظيم والتسبيح ونحوهما. كان اللي لا يكثر بالعشرة بل قليل.

(3) – في ت «ذكر».

- (4)

صلي

سبق تخريجه، ولفظه عند أحمد عن العباس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله الله عليه وسلم: إذا سجد ابن آدم سجد معه سبعة آراب؛ وجهه وكفيه وركبتيه ومن مسند بني هاشم باب حديث العباس بن عبد المطلب عن

وقدميه» مسند أحمد،

النبي، حديث 1772.

(5) - قال المرتب: عبارة "وجهه" هذه أحسن لشمولها الجبهة والأنف، وهما اللذان يصلان الأرض من الوجه بخلاف رواية عائشة: "جبهته، فإنها /91/ لا تشمل الأنف.

- (6)

سبق تخريجه.

(7) - لفظ الترمذي عن أبي حميد الساعدي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه». سنن

الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في السجود على الجبهة والأنف، حديث 270. ولفظ أحمد عن وائل بن حجر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع أنفه على الأرض» مسند أحمد مسند الكوفيين باب حديث وائل بن حجر،

حديث 18360.

-289 -