الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠جبهة رسول الله له في صلاته (1).
وذكر عكرمة عن النبي الا الله أنه قال: «لا يقبل الله صلاة امرئ لا يصيب أنفه من الأرض ما (2) جبهته» (3) (1).
- (1)
سبق تخريجه. وقد ورد الحديث بألفاظ مختلفة في كتب الصحاح والسن، منها
لفظ البخاري عن أبي سعيد الخدري «قال: اعتكفنا مع رسول الله العشر الأوسط، فلما كان صبيحة عشرين نقلنا متاعنا، فأتانا رسول
صلي
الله
الله عليه وسلم الله عليه
صلي
اعتكافه عند
وسلم قال: من كان اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة، ورأيتني أسجد في ماء وطين. فلما رجع إلى معتكفه وهاجت السماء فمطرنا فوالذي بعثه بالحق لقد هاجت السماء من آخر ذلك اليوم وكان المسجد عريشا فلقد رأيت على أنفه وأرنبته أثر الماء والطين» صحيح البخاري، كتاب الاعتكاف، باب من خرج من الصبح، حديث 1935. وفي لفظ آخر للبخاري يقول أبو سعيد الخدري: وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فأمطرنا فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته تصديق رؤياه» صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب السجود على الأنف والسجود على الطين، حديث 780.
(2)
في ت «تصيب».
(3) - ذكر الشوكاني اختلاف العلماء في وجوب السجود على الجبهة والأنف، وأورد رواية أحمد من حديث وائل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد على الأرض واضعا جبهته وأنفه في سجوده وأخرج الدارقطني من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن لا أنفه يصيب الأرض ما يصيب (الجبين قال الدارقطني: الصواب عن عكرمة مرسلاً وروى إسماعيل ابن عبد الله المعروف بسمويه في فوائده عن عكرمة عن ابن عباس قال: (إذا سجد أحدكم فليضع أنفه على الأرض فإنكم قد أمرتم بذلك).
من
الشوكاني، نيل الأوطار، أبواب الصلاة، باب أعضاء السجود، ج 2، ص 259. وأورد الزيلعي حديثا أخرجه الدارقطني عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول الله الله عليه وسلم: "لا صلاة لمن لا أنفه يصيب من الأرض ما يصيب الجبين"، قال
صلي
-290 -