المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

وذكر حذيفة بن اليماني أنه

لك الحمد يقول من الليل: اللهم سمع من كله، ولك الملك كله وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، سره وعلانيته، اغفر لي ما أسلفت واعصمني فيما بقي من عمري (10). وارزقني علما زكيا ترضى به عني. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وقال: هذا ملك علمك كيف تثني على ربك" (2).

وكان علي بن أبي طالب يبدأ بالثناء على الله تعالى قبل المسألة.

وعن

عائشة رضي

الله عنها أنها تذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الشرك كله ما علمت منه وما لم أعلم» (3).

التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد

منك الجد.

الانصراف

قال: وحدثني كعب أن صهيبا حدثه أن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يقولهن عند انصرافه من صلاته سنن النسائي، كتاب السهو، باب نوع آخر من الدعاء عند من الصلاة، حديث 1346. (1) - قال المرتب: أي اعصمني عن الإصرار، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدعاء بالعصمة عن الذنوب، وذكر ذلك النهي عن ا الله "كلكم تذكرون العصمة، ولو لم تعصوا لأتى الله بقوم يعصون ويتوبون فأغفر لهم". ا لفظه عند مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم»

صحيح مسلم كتاب التوبة باب سقوط الذنوب بالاستغفار توبة، حديث 2749]. - مسند أحمد، باقي مسند الأنصار، حديث حذيفة بن اليمان عن النبي، حديث

22846

(3) - لم أجده بهذا اللفظ، ولعل فيها خطأ من الناسخ والمشهور من الأحاديث الاستعاذة من الشر كله، كما عند ابن ماجه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم،

-316 -