الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٧ذكر بعض الصالحين أنه كان يقول: [إذا أعجلت بأحدكم حاجة فلا يدع أن يقول:] (1) "اللهم إني أسألك الخير كله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم (2) (3).
ما سألك منه
وزاد ابن مسعود: /105/ وأسألك من خير الصالحون، وأعوذ بك من شر ما استعاذك منه الصالحون، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (4)
خير
من
وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا سنن ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب
الجوامع من الدعاء، حديث 3846.
(1) - زيادة من ت وص.
(2)
سبق تخريجه قريبا.
(3) - قال المرتب: أي أعجلته حاجة عن الدعاء البسيط، "فلا يدع" أي يترك أن
يقتصر على الدعاء اللهم إني أسألك الخير كله. إلخ.
(4) - سورة البقرة آية 201.
-317 -