الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠فصل إقامة الصفوف
ومن حسن الصلاة إقامة الصفوف فأقيموا الصفوف، وأتموا الصف
الأول والذي يليه (10).
فاجمعوا بين الأقدام والمناكب (20).
/123/
وجد الصف الأول (3) منقطعا فليصل القطعة، ومن ضاق ومن
به الصف فأراد أن يرجع إلى صف وراءه، وقد كبر فليستقبل القبلة فليرجع القهقرى (4).
وقال: تعديل الصفوف وإقامتها من تمام الصلاة وحدودها. وقال: «إن الله وملائكته يصلون على الذين يقيمون الصفوف ويعدلونها» (5).
قراءة
(1) - قال المرتب يُتّمان إلى انتهاء المسجد، وإن كان طول بحيث لا يسمع الإمام لطوله، أو لانخفاض صوت الإمام أتما إلى حيث يُسمع صوته فقط. وكذا يتمان في الفضاء إلى حيث يُسمع، وإن أتما إلى حيث لا يُسمع، إلا أنه يسمع تكبيرة الإحرام من الإمام أو المأموم لم تفسد صلاته، وله نيته. وكل موضع تسمع فيه قراءة الإمام أفضل من موضع لا تسمع منه. وذلك كله لقوله عز وجل: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [سورة الأعراف: 204].
(2) - قال المرتب: فلا يكون الصف الأول كصدر الطير، لا كما قيل إنه يجعل کصدره، لقوله صلى الله عليه وسلم: "استووا" إلخ. وقوله: "حاذوا بالأعناق"، ولأن ذلك يؤدي إلى عدم استقبال طرفي الصف.
(3) - ساقطة من ص.
(4) - قال المرتب: وله الرجوع إلى صف قدامه، وهو أولى.
- (5)
ذكره صاحب كنز العمال: صفوا كما تصف الملائكة عند ربهم، فقلنا: يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يقيمون الصفوف ويجمعون مناكبهم.
(طس عن ابن عمر)."
-350 -