المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

فصل، اسد الفرجة إذا كانت في الصف] (3)

الله عنها أنها قالت من رأى فرجة في الصفوف

عائشة رضي فوصلها وصل الله تعالى له بها درجة (20). وعن عطاء قال: اجتنبوا (3) الفرج في الصلاة.

وذكروا أن رسول الله الله قال: «ألا تصفون كما تصف الملائكة، يتمون الصفوف المقدمة، ويراصون في الصف وينهون من يتقدمهم» (4). والسنة أن تتم الصفوف الأولى ولا يتركوا فيها خللا، فإن للصلاة حقوقا، منها: إقامة الصفوف وتمامها التسوية بالمناكب، وسدل (5) اليدين. /127/ وقال بعضهم: والأخذ باليمين على الشمال، وليس ذلك قولنا. والخشوع والخضوع، وترك العبث وغض البصر، والرغبة والرهبة [إلى] (6) الله تعالى فضل نفسه (7)، ينبغي أن يتحفظ من ذلك.

(1) - زيادة من ص.

(2) - قال المرتب: ذلك في الصف خلفه أو قدامه أو معه ولو بعدت.

(3) - في ص «احذروا».

- (4)

ورد الحديث بألفاظ متقاربة في صحيح مسلم كتاب الصلاة، باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الإشارة باليد، حديث 430.

سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف، حديث 661.

الله عليه

سنن النسائي، كتاب الإمامة، باب حث الإمام على رص الصفوف … ، حديث 816. ولفظ ابن ماجه عن جابر بن سمرة السوائي قال: قال رسول الله وسلم: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قال: قلنا وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال:

صلي

يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف سنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة

فيها، باب إقامة الصفوف، حديث 992.

وليس في هذه الروايات جميعا زيادة "وينهون من يتقدمهم".

(5) - في الأصل وت «وسبل»، وما أثبتناه من ص.

(6) - زيادة من ص.

(7) - الكلمة غامضة في المخطوط.

-360 -