الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١وأشار النامي إلى أن كتاب الديوان المعروض يتألف من مجموعة
من الكتب، ويحتوي على عدد من الروايات من مصادر مختلفة لعلماء وفقهاء إباضية من البصرة والكوفة والمدينة المنورة، وتتناول هذه الروايات موضوعات فقهية متعدّدة. ويرد ذكر هذا العنوان في بعض أجزاء من هذا المخطوط نفسه. ويتضمن الكتب الآتية:
أقوال قتادة، (وقد قسم إلى سبعة أجزاء)، وآثار الربيع، وفتاوى الربيع، وروايات ضمام، وكتاب النكاح للإمام جابر، وكتاب الصلاة له أيضا، ونكاح الشغار لابن عبد العزيز، وكتاب أبي عبيدة في الزكاة، وكتاب الصيام وكتاب العمال وكتاب الممتنعين من الحدود من العمال، وغيرها"
وقد أمكننا الحصول على نسخة دار الكتب المصرية لهذا الديوان، وعلى نسخة أخرى بمكتبة الحاج صالح لعلي بمدينة بني يسجن بالجزائر، فوجدناه متضمنا المعظم تلك الكتب المذكورة.
الكوفة.
وهو
خطأ، فإن عبد الرحمن هذا ناسخ للكتاب لا مؤلف له. وقد دخل الوهم بسبب كتابته اسمه في بعض أجزاء الكتاب، ويعني به أنه مالك الكتاب لا مؤلفه. لأن العبارة واضحة بعدها أن هذا كتاب فتيا الربيع، وكتاب الزكاة لأبي عبيدة، وكتاب قتادة، إلخ .. ففي آخر كتاب فتيا الربيع كتب كمل" هذا السؤالات والحمد لله رب العالمين، ويتلوه الجزء الثاني من فتيا الربيع لأبي زيد بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عمر بن إسماعيل الزواوي".
وقد نص على ذلك في نسخة هم في أغلب نهايات الكتب، ومنها عبارة: ملكا لكاتبه وهو
به.
أبو زيد بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عمر بن إسماعيل الزواوي لطف الله أعلام الإباضية (قسم (المغرب)، ترجمة أبي زيدت عبد الرحمن، رقم 545.
ينظر:
: معجم
-41 -