الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٧باب التقصير في السفينة] (1)
روي عن أبي ليلى سأل رجل النبي الله يا رسول الله: أنا رجل تاجر راكب بحر (2)، ما أصلي؟ قال: صل ركعتين (3). يعني التقصير في الصلاة. وذكر عن تميم /200/ الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك (4).
وعن أنس مثل ذلك، أنه قصر في أربعة فراسخ، وصلى جالسا في
السفينة. ويصلي جالسا، ولا يرى للقيام عليه فضلا. والسنة تقصير الصلاة في السفر في البر والبحر، وحدهم واحد إلا أن
- (1)
هذا العنوان زيادة من ص.
(2) - في ص «البحر».
-
(3)
جاء في الدر المنثور: للسيوطي، في تفسير الآية 101 من سورة النساء: « … وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال: قال رجل: يا رسول الله إني رجل تاجر أختلف إلى البحرين فأمره أن يصلي ركعتين». السيوطي، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 2، ص 656.
الله
وجاء في مجمع الزوائد: «عن عبد بن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أريد أن أخرج إلى البحرين في تجارة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صل ركعتين"».
الهيثمي، مجمع الزوائد، کتاب الصلاة، حديث 3684، مجلد 2، ص 572. (4) - لم أعثر على الحديث عن طريق تميم الداري. والمشهور في كتب الحديث قصة تميم الداري الجساسة، عند ركوبه البحر وانكسار السفينة في عاصفة بحرية، ألجأته وصحبه إلى جزيرة رأى فيها عجائب الدابة الجساسة والرجل الذي قال إنه المسيح، وما سمع منه من عجائب قصها للنبي. انظر تفصيل الحديث وما ورد فيه من أخبار عجيبة في صحيح مسلم، کتاب النتن وأشراط الساعة باب قصة الجساسة، حديث 2942.
-487 -