الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٥باب صلاة الكسوف (1)
سألت أبا المؤرج عن صلاة الكسوف (2)، قال سألت عن ذلك أبا عبيدة فقال: ليس في (3) ذلك عندنا أمر مؤقت إلا طول القراءة والركوع والسجود، حتى ينجلي الكسوف قال وكذلك إذا كانت رجفة أو صيحة فيصلي حتى تنجلي (40). قال: وقال حاتم بن منصور: حدثني. من أثق به أن [إبراهيم] (5) ابن النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم انكسفت الشمس ولما دفنوه قال ناس (6) من الناس: إنما انكسفت (7) الشمس الموت ابن رسول الله (8)، وتحدثوا بذلك، وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر فحمد الله تعالى (9) وأثنى عليه ثم قال: «يا L(10) الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تعالى (1)، لا
(1) - في س «باب صلاة الكسف».
(2) - في
س
«الكسف».
(3) - ساقطة من ع وس.
-
(4)
قال المرتب وكالكسوف خسوف /231/ القمر وتحرك الأرض، وشدة الظلمة شدة لم تعهد، أو النور كذلك، وطلوع نجم الذنب، وكل حادث في السماء أو في الأرض، والريح الشديدة والصاعقة والخسف وذلك قياس على صلاته عند
كسف الشمس.
(5) – زيادة من ع وس.
(6) – في ع وس «أناس».
(7) – في الأصل وت وب «كسفت» وما أثبتناه من ع وس.
(8) - في ع وس «النبي عليه السلام».
(9) - ساقطة من ع وس.
(10) - في ع وس «أيها».
-545 -