المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٦

الله

وادعوه» (2)،

ينكسفان لموت بشر، فإذا رأيتم شيئا من ذلك فاذكروا ثم هبط وصلى بالناس ركعتين، رفع فيهما صوت وته (3) بالقراءة (40).

الله

قال: وقال عبد فصليت في جماعة أو وحدك، قليلا صليت أو كثيرا فحسن جميل، ليس في

بن عبد العزيز: إذا انكسفت الشمس أو القمر

ذلك عندنا وقت (5) نوقته (6).

انجلت

(1) - ساقطة من ع وس. (2) – [ورد الحديث في الصحاح والسنن بألفاظ متقاربة، ولفظ البخاري «عن أبي بكرة قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه، حتى دخل المسجد فدخلنا، فصلى بنا ركعتين حتى الشمس، فقال صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم» صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب الصلاة في الكسوف، حديث 993]

في

(3) - في الأصل وت «بصوته» وما أثبتناه من ع وس. (4) - قال المرتب: هو ابنه إبراهيم رضي الله تعالى عنه، وجمهور أهل السير أنه مات السنة العاشرة من الهجرة. فقيل في ربيع الأول منها، وقيل في رمضان منها، وقيل في ذي الحجة، والأكثر أنه مات في عاشر الشهر، وقيل في رابعه وقيل في رابع عشرة، ولا يصح شيء من ذلك على قول ذي الحجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذ ذاك في مكة للحج. وثبت أنه لا له له شه له، وفاته، وكانت بالمدينة بلا خلاف. نعم قيل مات سنة تسع، فيصح، وجزم النووي أنها عام الحديبية، ولعل ذلك آخر ذي القعدة حين رجع منها. (5) – في ع وس «وقتا» وهو خطأ. (6) - قال المرتب: لا خطبة لصلاة الكسوف ونحوه، وإنما رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر لينهاهم عن قولهم: "كسفت لموت ابنه إبراهيم، ويعلمهم بصلاة الكسوف، ويأمرهم بها، وما ذكره المصنف رواية عن ابن عباس /232/ كعات" كسائر الركعات، قرأ نحو سورة البقرة، وركع طويلا، وسجد طويلتين، وقام طويلا، وركع طويلا، وسجد طويلتين، كل ذلك دون ما في الأولى". وعليه الحنفية وأبو بكر الصحابي ونسب لابن مسعود وعبد الرحمن بن سمرة بن جندب،

-546 -