الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٣قال الله تعالى: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُمْ مَا أَنفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَاليَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنَ السَّبِيلِ) (1). فانظر كيف تبدلت هذه السيرة (20). وقال: (كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ اليَتِيمَ) وَلَا تَحَاضُونَ عَلَى طَعَام المسكين) (3) (4). وقال:: {فَلا
اقْتَحَمَ العَقَّبَةَ) وَمَا أَدْرَاكَ مَا العَقَبَةُ) فَكُ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَة) يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةِ) أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةِ () ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالمَرْحَمَة) (5).
ثم كان الناس يكرمون السلاطين والأغنياء، فانظر كيف تبدلت هذه السيرة وتغيرت الأمور. والمتفهمون والمتفكرون (6) هم الذين يرحمون اليتامى والمساكين
قال علي: فما تركتهن منذ سمعتهن وإذا تذكرتمن آخر الليل قلتهن.
(1) - سورة البقرة آية 215.
(2) - قال المرتب: من لم يجد ما يتصدق به فليصل على النبي، والحائض والنفساء إذا قالتا كل وقت صلاة الباقيات الصالحات كتب لهما ثواب الصلاة. (3) - سورة الفجر، الآيتان 17 - 18.
(4) - قال المرتب: قال رسول الله: "خلتان أو خصلتان- لا يحافظ عليهما مسلم إلا دخل الجنة هما يسير، ومن يعمل بهما قليل يسبح دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، وذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان، ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين، ويسبح ثلاثا /245/ وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان فقالوا: كيف يقال العمل بذلك مع قلته؟. قال: يجيئ الشيطان أحدكم فيتبعه أو يذكر له حاجة فيأتيها. [سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب في التسبيح عند النوم، حديث 5065]. (5) - سورة البلد، الآيات 11 - 17.
(6) - في الأصل وت «والمتفهمين والمتفكرين» وهو.
خطأ
صوبناه.
-563 -