الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٢والتباعات عليها مصرون، لأنهم لا يحاسبون أنفسهم ولا يراجعون التوبة، وإنما بقي في أيدي الناس أسماء الفرائض وليست معهم نية تقوم بذلك. ألا ترى أنهم لا يبرون الآباء والأمهات ولا يصلون القرابة، ولا يحبون في الله ولا يبغضون في الله، ولا يعطفون على جيرانهم، ولا يكفون الأذى، ولا يواسون الإخوة والأخوات. ولا يكرمون اليتامى، ولا يرحمون الفقراء والمساكين، ولا يقومون بحوائج /244/ الأرامل، ولا ينفذون وصايا الأموات بموافقة الحق، بل يماطلون حتى يتلف المال، ويعملون فيها بغير موافقة الحق، ويدينون الله بالإسلام في زعمهم وهم يمكرون الناس، ويخدعونهم ويستدرجونهم، ويغدرونهم ولا يصدقون بالكتاب، ولا يوفون بالعهد ولا يؤدون الأمانة، ولا يعدلون في الحكم، ويزعمون على ذلك أهم مسلمون ولا ندري كيف يكون هذا الإسلام.
ويكرمون السلاطين والأغنياء ويطعمونهم وتركوا الفقراء والمساكين
واليتامى والأرامل، فأين الإسلام وأهله؟ (10).
كعدة النقص.
[سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله،
حديث 4856].
قال: " من تعارّ من الليل، أي استيقظ - وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وقال: رب اغفر لي، استجيب له، فإن قام وتوضأ ثم صلى قبلت صلاته".
[صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب فضل من تعارّ من الليل فصلي، حديث 1103]. (1) - قال المرتب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة وعلي: "إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعا وثلاثين. ذلكما خير لكما من الخادم الذي تطلبان". [صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب، حديث 3502].
-562 -