المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٥

[وجاء] (1) عنه هو أنه قال: «يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه» (2).

وجاء عنه أن رجلا قال له: كيف نهلك يارسول الله، ونحن نقرأ القرآن، ونُقْرِئُهُ أبناءنا، وأبناؤنا يُقْرِئُون أبناءهم؟ فقال: ثكلتك أمك، أليس اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل؟ قال: بلى يارسول الله، قال: فما أغنى عنهم ذلك (3). وكذلك الناس اليوم. فيجيئ زماننا في وجوه

ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: عن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال: اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك، وأشهد من في السماوات أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمداً عبدك ورسولك. من قالها مرة أعتق الله ثلثه من النار، ومن قالها مرتين أعتق ثلثاه من النار، قالها ثلاثاً. ومن كله من النار". رواه البزار عن شيخه أحمد ولم ينسبه وفيه حميد مولى أبي علقمة وهو

ضعيف».

الهيثمي، مجمع الزوائد،کتاب حديث 16828، مجلد 10، ص 95.

(1) - زيادة من ت.

-

(2)

عتق

جاء في كنز العمال: «عن علي قال: سيأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى، علماؤهم شر من تحت أديم السماء، من عندهم نجم الفتنة وإليهم تعود. العسكري في المواعظ)».

11

المتقي الهندي، كنز العمال حديث 31522. ج 11، ص 280. وذكره القرطبي في تفسير آية في بيوت أذن الله أن ترفع ونسبه إلى الإمام علي بن أبي طالب. قال: وعن علي رضي الله عنه أنه قال: يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه يعمرون مساجدهم وهي من ذكر الله

خراب»

القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 12، ص 280. 3 - أخرجه أحمد ولفظه عن ابن لبيد الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه

-565 -