المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٦

كثيرة، وذلك أن الشيطان يترك شيئا من الطاعة في أيدي الناس لئلا يتهموا أنفسهم، ويحتسبونها ثم يفسدها عليهم من حيث لا يشعرون، إما بالرياء وإما بالعجب، وإما بطلب الدنيا بالدين وإما بطلب الرئاسة وغير

ذلك.

بشيء من هذه الوجوه الغالبة على قلبه [الرّان] (1)

والقساوة والطمع راض لنفسه غير متهم] (2) لها. انظروا إلى الناس من تعلم منهم شيئا من العلم رأيته يبادر الرياسة ويكون مذكرا للناس في زعمهم] (3) (40).

وسلم: هذا أوان ذهاب العلم قال: شعبة أو قال: هذا أوان انقطاع العلم- فقلت: وكيف وفينا كتاب الله نعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ثكلتك أمك ابن لبيد، ما كنت أحسبك إلا من أعقل أهل المدينة، أليس اليهود والنصارى فيهم كتاب الله تعالى؟ قال شعبة أو قال أليس اليهود والنصارى فيهم التوراة والإنجيل، ثم لم ينتفعوا منه بشيء؟ أو قال: أليس اليهود والنصارى أو أهل الكتاب؟ شعبة يقول ذلك فيهم كتاب الله عز وجل».

مسند أحمد، مسند الشاميين حديث زياد بن لبيد، حديث 17461.

(1) - زيادة من ص.

(2) - زيادة من ص.

(3) - زيادة من ص.

(4) - قال المرتب: قال رسول الله: " من قال حين يصبح أو حين يمسي اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك وأبوء بذنبي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات يومه دخل الجنة". [أخرجه البخاري وأصحاب السنن صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب أفضل الاستغفار، حديث 5947 سنن النسائي، كتاب الاستعاذة باب الاستعاذة من شر ما

صنع

حديث 5522].

-566 -