المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٩

الإمام فيها إذا ركعت وسجدت، ولو لم تطوّع بالركعة حتى تلقى (1) الله

الله

ما سئلت عنها (20). والفرائض أنت عنها مسؤول، وعلى تركها معاقب. فرحم عبدا جعل ركوعه و سجوده وخفضه ورفعه بعد الإمام، فإن ذلك تمام الصلاة والواجب عليه 249/ واللازم له. وبذلك جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن (3) أصحابه رحمهم الله.

فرحم

الله عبدا رأى (4) أخاه سابق الإمام فنصحه (5)، وأمره ونهاه، ولم يسكت عليه، فإن نصيحته لأخيه واجبة عليه لازمة له، والسكوت عنه إثم ووزر (6) عليه، فلا تَدَعُوا رحمنا الله وإياكم النصيحة لإخوانكم لصد الشيطان إياكم عنها، وما يعرض من كراهيتها وشدتها، وما يتقبل عنكم النصيحة بعضكم لبعض في دينكم وتعاونوا على البر والتقوى، الذي

من

(1) - في الأصل «يلقى» وما أثبتناه من ت.

(2) - قال المرتب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قال حين يصبح اللهم ما كان بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك إذا أمسى، فقد أدى شكر ليلته".

[سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث 5073]. وكان لا يدع هذه الدعوات صباحا ومساء، "اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي ومن يميني، ومن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي". [سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث 5074]. (3) – في ت «وعلى».

(4) - في الأصل وت «أمر» وما أثبتناه من ص.

(5) - في الأصل وت ونصحه» وما أثبتناه من ص.

(6) - في ت «وزور».

-569 -