الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٨وراغبا
وقائما وقاعدا وتاليا في القرآن ولا يزال] (1) داعيا إلى الله وراهبا، وهذا حاله إلى العصر، وربما قام بعد (2) العصر يدعو إلى المغرب،
من
وهو مع. هذا يسابق الإمام في الركوع والسجود والخفض والرفع، مقدم مؤخر (3)، خداعًا الشيطان واستزلالا يخدعهم عن الفريضة الواجبة عليهم اللازمة، ويركعون ويسجدون ويخفضون جهلا منهم وخدعا من الشيطان، يتقربون إلى الله تعالى بالنوافل التي ليست عليهم بواجبة، ويضيعون الفريضة الواجبة عليهم.
وقد جاء الحديث أنه لا تقبل النافلة حتى تقبل الفريضة (40). أيها الطالب للفضل في التبكير للجماعة، المضيع للأصل، إنه يستغنى (5) بالأصل على الفضل، ولا يستغنى بالفضل على الأصل. فمن (6) ضيع الأصل فقد ضيع الفضل في البكور والتقرب إلى الله تعالى بالنوافل التي ليست عليهم بواجبة، وإذا جاءت الفريضة الواجبة عليك، اللازمة لك، التي هي أصل دينك، وفروعه (7) وذروته وقوائمه، ضيعتها وسبقت
(1) - زيادة من ص.
(2) - في الأصل وب وت «من»، وما أثبتناه من ص.
من ص.
(3) - عبارة «مقدم مؤخر» ساقطة (4) - قال: المرتب /248/ كان أبو سلام في مسجد حمص، فمر رجل فقيل هذا خادم رسول الله، فقام إليه رجل فقال: حدثني بحديث سمعته من رسول الله الله يتداوله بينك وبينه رجال، قال: سمعت رسول الله الله يقول: من قال إذا أصبح وإذا أمسى "رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا" كان حقا على الله أن يرضيه. [سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث 5072].
(5) - في الأصل وب «لا يستغنى وما أثبتناه من
(6) - في الأصل وب «فقد» وما أثبتناه من
ت
(7) - في الأصل وت وفرعه» وما أثبتناه من ص.
-
-568 -