المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧١

فتكلموا رحمكم الله فيما يلزمكم الكلام فيه والتناصح في الدين، ولا تسكتوا عن ذلك فتأثموا.

واعلموا أن هذا النقص إنما جاء في الصلاة لسكوت أهل الفقه والعلم والأدب، والأمر والنهي والإنكار والتغيير إنما الحق (1) الواجب على العلماء الذين يسمعون العلم، ووجوه الفرض اللازم لهم تعليم الجهال، ونصيحتهم وأدبهم، وأمرهم ونهيهم، والأخذ على يدهم (2)، فهم فيما تركوا من ذلك آثمون عصاة خائنون (30).

وقال: " من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له عدل رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكان في حرز من الشيطان، حتى يمسي، وإن قال ذلك مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح. رواه أبو عياش. فروى أنه قيل له ذلك عن أبي عياش، قال: صدق أبو عياش.

الله

أن عنه

[سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث 5077. ورواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه وأحمد. بألفاظ متقاربة. ولفظه عند البخاري عن أبي هريرة رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قال لا إله إلا الله من في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة حتى يمسي و لم يأت أحد بأفضل مما جاء يومه ذلك البخاري، كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس صحيح

قال

قدير

سيئة وكانت له حرزا من الشيطان

به إلا أحد عمل أكثر من ذلك» وجنوده، حديث 3119].

(1) - في الأصل «حق» وما أثبتناه من ت.

- (2)

جاءت الصيغة في ص هنا بالإفراد «تعليم الجاهل ونصيحته وأدبه وأمره ونهيه،

والأخذ على يده».

(3) - قال المرتب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا انصرفت من المغرب فقل "اللهم أجرني من النار" سبع مرات فإن مت في ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل ذلك، فإذا مت في يومك كتب لك جوار منها. وذلك قبل أن تكلم أحداً".

-571 -