الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩الإفطار» (1)، لأن اليهود والنصاري يؤخرون.
وكان علي بن أبي طالب يقول: ثلاثة من أخلاق الأنبياء: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، والأخذ باليمين على الشمال في الصلاة (20). وعن عمر بن الخطاب الله أنه قال: لا تزال هذه الأمة بخير ما عجلوا
الإفطار.
الليل.
وكان عثمان بن عفان يصلي المغرب فيفطر. والسنة المجتمع عليها أن الشمس إذا غابت فقد ذهب النهار وجاء
وجاءت السنة أن الصوم بالنهار وليس بالليل.
عن الطعام يتقرب به
فإذا غربت الشمس فلا صوم، ومن أمسك فليس بقربان، لأن الله لم يتعبدهم أن يصوموا بالليل] (3).
الأصوب معنى وإن لم نجده في روايات الحديث بهذا اللفظ.
-
(1) - لفظ الحديث عند أبي داود عن مرثد بن عبد الله قال: لما قدم علينا أبو أيوب غازيا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب فقال له: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ فقال: شُغلنا. قال: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تزال أمتي بخير أو قال على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم" م؟ سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب في وقت المغرب، حديث 418. مسند أحمد، باقي مسند الأنصار، حديث أبي أيوب الأنصاري، حديث 23070. (2) - قال: المرتب: لا تنتقض صلاة من أخذ باليمين على الشمال، ولم يصح. عندنا، ولا تنتقض صلاة المأموم إن فعل الإمام ذلك. (3) - زيادة من ل.
-
ذلك
- 69 -