الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١لبَاسٌ لَهُنَّ (1) يريد هن سكن لكم وأنتم سكن لهن. فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُم) (2) (30) وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ يط الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى سيل (4). فنسخت هذه الآية ما كان من الصوم الأول في شأن ضمرة وعمر وأصحابه، فقال من قال: إن الصوم [واجب] (5) على جميع الجوارح، وذلك قول الله عز وجل: الْحَجُّ أَشْهُرٍ مَعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فيهنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جدَالَ فِي الْحَج) (6). والرفث إتيان النساء، والفسوق المعاصي، وهي في غير الحج حرام، إلا أنه أكد التحريم ج والجدال المراء والسباب ليس يريد النظر في الدين. وقد قال الصيام من الليل إلى الليل، فمن أصبح صائما لم يفطر، ومن
نبي
أصبح مفطرا لم يصم» (7) (80).
(1) - سورة البقرة آية 187.
(2) - سورة البقرة آية 187.
(3) - قال: المرتب: المعنى والله أعلم، اطلبوا بالمعاشرة ما كتب الله تعالى للجنس الإنساني من الولد، وادعوا به من التوالد بأن يقول عند كل مباشرة: اللهم ارزقني ولدا، أو بلا دعاء، ولكن يقصد بالجماع ولدا ينفع في الدين. وكذا يقصد بالأكل القوة على الطاعة، ولا يكون بذلك كالدابة تقصد بذلك قضاء الحاجة. ولا يعزل عن المرأة إلا بإذنها، وإن كانت أمة فبإذن سيدها /360/ لأن ولدها له. وقيل بإذنها لأن لها حق الوطء. ويعزل عن السرية بلا إذن منها.
وقيل "وابتغوا ما كتب الله لكم" من صب الماء في الفرج.
(4) - سورة البقرة آية 187.
(5) – زيادة من ل.
(6) - سورة البقرة آية 197.
(7) - لم أجده.
(8) - قال المرتب مما بعد الليل إلى دخول الليل فلا، وصال، ولا صيام بلا تبييت.
- 151 -