المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

باب الرجل يقبل ويباش وهو صائم] ()

ذكروا عن عائشة زوج النبي من وجوه كثيرة أنها قالت: كان النبي يفعل ذلك، وكان أملك لإربه منكم (2).

وذكروا عن الأسود أنه سأل عائشة: أيباشر الصائم ويقبل؟ قالت: لا (3). فقال لها: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [يفعله] (4) قالت: كان أملككم لإربه (5).

وذكروا عن أم سلمة أن النبي الا لو كان يقبلها من وجوه كثيرة (6).

- (1)

(2)

-

هذا العنوان زيادة من ل.

أخرجه أصحاب الصحاح والسنن، صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب

المباشرة للصائم، حديث 1826.

وفي رواية وأيكم يملك كما كان يملك رسول الله صلى الله عليه وسلم إربه.

صحيح مسلم کتاب الصيام، باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة .... حديث

1106

(3) - قال: المرتب أرادت أن ذلك مكروه في 362/ حق غيره و لا حرام.

وكذا مَنْعُ ابن عمر وابن عباس تنزه لا تحريم على الشاب.

ت. (4) - زيادة من سبق تخريجه.

-

- (5)

(6) - أغلب روايات تقبيل النبي ء الله لأزواجه عن عائشة، إلا رواية عن حفصة وأم

سلمة.

انظر صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب القبلة للصائم، حديث 1828. ونص رواية أم سلمة عند أحمد حدثنا عفان قال أخبرنا همام قال سمعنا من يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن زينب بنت أم سلمة حدثته قالت حدثتني أمي قالت كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخميلة فحضت فانسللت من الخميلة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنفست فقلت نعم فلبست ثياب حيضتي فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. معه في الخميلة قالت وكنت أغتسل مع الله عليه وسلم من إناء واحد قالت وكان يقبل وهو صائم حدثنا عفان

رسول الله

صلي

- 155 -