جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

(1)

حمود بن سعيد الوردي، حسين، محمد بن غانم الشحري

سعيد بن باقرم الشحري، سالم ومحمد ابناء عبد الله الشيخ، عمر مسعود بن عبد الله الرواحي

(1)

،

،

وفي بواغا مويو بناء مسجد كبير للاباضية، يعرف بمسجد ولد ساعد وبها مسجد كبير واسع جدا، به ست عشرة اسطوانة، ومساجد أخرى، ونور الاسلام بها مضيء ساطع، بضد كلوة كفنجة، وبقدر 32 نفرا من الهنود الذين بنوا القصور في البلدة زمن العرب، ومن البلوش محمد ومحمود أبناء لشكو، وإسماعيل بن علي، وعبد الله حاجي عبد الله أما الولاة في هذه البلدة من عهد السيد برغش بن سعيد إلى الآن، فهم محمد بن عبد الله من عرب عمان، وناصر بن سليمان اللمكي، وعمير بن سليمان اللمكي، وعامر بن ناصر المعمري في أيام دولة الألمان، ورمية خادم

مير.

وفي أيام الانجليز، وواليها الحالي غلام رسول البلوشي، وربما ولاة غير هؤلاء، لم تبلغنا أسماؤهم، أما رؤساء العسكر فهم من البلوش، وهذه

أسماؤهم: عيسى كناري، صابر حسين، خان محمد، ومركزهم في كواله التي تبعد عن بواغا مويو بقدر ثلاثة أميال، وقد أتينا على خبرها في سياق أخبار الآثار

القديمة في الكلام على كلوة

أما

بواغا مويو فماؤها عذب في غاية العذوبة، يشبه ماء زنجبار، بعكس

ماء دار السلام وكلوة، فإن ماءهما غير جيد، وبها أشجار الأمبا، وجوز الهند جيد، وهي تصلح أن تكون منتزها لتجار دار السلام في الصيف، فإن دار

السلام في وقت الصيف بها وهج وحرارة شديدة من قوة الشمس

(1) بياض في الأصل.

-189 -