Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٨ولما احتلها الألمان وعملت سكة الحديد القطارية من بندر السلام إلى داخلية البر بدأ ظلها يتقلص، وصار العرب يهجرونها شيئا فشيئا إلى أن خلت من العرب جميعهم، فصارت قصورها خالية خاوية على عروشها، وانتقلت منها
التجارة والعمران إلى دار السلام التي هي الآن عامرة وذات عمران طائل.
أما بواغا مويو فبعض قصورها قد هدمت و انهدمت، والبعض منها على الخراب، وبها من الأجناس الآن بعض من الهنود الاسماعيلية، بقدر مائة
نفس، وبعض من البلوش، أما من العرب فليس بها أحد يذكر.
أما بناء الأكواخ لسكنى الافريقيين فتزداد فيها
ولما احتلتها الألمان نظموا فيها طرقا واسعة، وبنوا فيها قصرا فاخر لاقامة الموظف الألماني وإدارة للجمرك، ومستشفى ومدرسة، وبقيت مركزا لمقابلة ما جاورها من البر، وهكذا إلى يومنا هذا في أيام دولة الانجليز عليها، وعلى غيرها من مستعمرات الألمان في إفريقية الشرقية، وذلك بعد تمام الحرب العظمى الكونية التي بدأت في سنة 1914 م الموافقة لسنة 1333 هـ. وقد رأينا من واجب التاريخ أن نذكر أسماء الذين بنوا القصور من العرب في هذه البلدة لتبقى أسماؤهم: سليمان بن زهير الجابري، محمد بن قاسم الريامي، محمد بن سليمان الموهوبي، سيف بن خلفان الخنجري، جمعة وعبد الله ابنا نصيب المطافيين، ناصر بن سالم المسروري، خميس بن راشد الريامي البراوي، سيف بن ساعد، ناصر بن مسعود الحارثي، علي بن سلطان المعمري، سعيد بن سيف
السناوي، الصوافي المعروف بوان أمرومة، عبد الله بن بهلج الوهابي
،
- IEA-