Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٣وقد اشتهر ملوك الأشراف بالدبوان، كما كان لقب بوان مثهب لقب ملوك قوميه، وحدود هذه المملكة من نهر رميس شمالا إلى «مأوى مولى» قرب تانغة
جنوبا.
وقد ضرب صفحا هذا المؤرخ عن خبر مملكة غيدة التي قدمنا ذكرها،
وهي واقعة بالقرب من مليندي
ويتبين للمتأمل أن هذه الامارات لم تكن مبعثرة هكذا إلا بعد زوال
سلطان غيدة وخرابها
وثانيا لم يكن بهذه الامارات المذكورة آثار مهمة ماعدا بناء بعض القبور
وآثار أبنية في الغابات، ليس ذكرها من المهم.
وقد كانت ممباسة في الزمن العتيق تعرف باسم غنغوبا، اسم سواحلي، وتسمى أمفيت، ومعناها حرب، وربما سميت هكذا لكثرة الحروب الماضية، وتعرف الآن باسم ممباسة، وقيل: إن الذي سماها ممباسة البرتغاليون باسم قائد من قوادهم يدعى، ممباسة، وكانت تسمى، منفسة
أما بلدة «تاك أونغ فقد عمرها الشيخ راشد بن سالم بن خميس المزروعي في سنة 1247 هـ في أيام السيد ماجد بن سعيد، وكانت من المراكز المشهورة في دولة العرب، وهي تبعد عن ممباسة 33 ميلا، وسكانها من العرب المزاريع والمشاقصة، وعدد ولاتها في زمن السيد برغش بن سعيد إلى الآن تسعة، سبعة من المزاريع، وهم، راشد وسالم ابنا خميس بن راشد، ثم راشد بن سالم بن خميس، ثم محمد بن سالم بن خميس، ثم محمد بن مسعود، ثم عبد الله بن حمد، ثم الشيخ سالم بن راشد بن محمد، وهو واليها الحالي، وثامنهم سعيد بن عبد الله باخشوين الحضرمي، وعزان بن راشد الصقري، وهو التاسع، وهو الوالي الحالي بمليندي
-177 -