جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

وبعد المناقشة والأخذ والرد تصالحوا، وعقدوا معاهدة صلح بالشروط

الآتية: أولا: تسليم القلعة للسيد سعيد، ويترك فيها حامية مؤلفة من خمسين جنديا بشرط أن يكونوا من قبيلة بينها وبين المزارعة اتفاق

ثانيا: أن يقيم الوالي وعائلته بالقلعة كما كان سابقا

ثالثا: أن يكون الملك للسيد سعيد، والحكومة تكون لسالم مدة حياته، ولعقبه بعد وفاته

رابعا: تقسيم العشور بين المتعاهدين على السواء. وللوالي سالم أن يختار من يريده في إدارة الجمرك.

وبعد إبرام هذه الشروط تعاهدا وتحالفا على الوفاء بموجب هذه المعاهدة

بكل يمين محرجة

وحالا سلم الوالي القلعة للسيد سعيد، فأدخل عساكره ثم سافر

لزنجبار، وشيعه أكابر المزارعة

وبعد مضي شهرين من توقيع المعاهدة أرسل السيد سعيد جنودا من العرب، وأمر عليهم الزدجالي، ودخل القلعة، وأنف الوالي سالم من سكنى القلعة، وخرج منها قبل وصول زيادة العسكر. ثم أرسل السيد سعيد ناصر بن سليمان الاسماعيلي المسكري واليا على

ممباسة، واحترمه المزاريع، وإن كان هذا الأمر مخالفا لشروط المعاهدة.