Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥طالت عليهم مدة لم يأتهم شيء لاحياء النفوس الهزل صبروا وتموا في الحصار مديدة جعلوا تروس جلودهم من مأكل حتى إذا فنيت جميع معاشهم لم يبق فيران لهم لم تؤكل طَلَبُوا الأمان لِيَخْرُجُوا مِنْ كُوتِهم نَفْسًا وَمَالاً آمنين المقْتَل خرجوا جميعاً آمنين وسافروا غَير الذي حفر الطوي من مُسْبِل (1) والمكر حقا لا يَحِيقُ وَبَالُه إلا بصاحبه كما في المنزل والأرضُ يُورِثُها الإله لِمَنْ يشا سُبْحَانَ مَنْ لا يَعْتَرِيهِ تَذَلُل (3) الكوتُ بَاقٍ رَاجِعا لِبُعُولِهِ بَعْدَ الطَّلاقِ فَهَل يَحل لِسَائِل وأجيب إن كان الثلاث أو افتدت أن لا وإلا فالرجوع محلل (3) كملت مقصودِي فَخُذه واعظا بِتَفَكُر وتَدْبُر وتأمل تم الصلاة على النبي وآله خير الأنام شفيعنا عِندَ العَلي
(1) يريد بالذي حفر الطوي الوالي ناصر بن سليمان. اهـ. مؤلف، كما ذكر في الهامش
(2) القافية في هذا البيت بالضم، فاعل على خلاف. (3) كذا في الأصل، والمعنى المقصود من البيت، إن كان الطلاق قد وقع ثلاثا فبان بينونة كبرى فلا تحل المراجعة، ولا يصح الزواج إلا بعد زواج ثان بشروط معينة، وبعده تحل الزوجة لزوجها الأول،
والقافية مرفوعة.
- 225 -