جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

طرف مسامحة العشور أن يسلمها محبنا زيرام، أو كل من يستقعد بلد ممباسة، ويكون يقطع من عشورهم هذه الدراهم المذكورة، ليعلم الواقف، بتاريخ 6 الأول سنة 1255 هـ، هو منى بما أمضاه الأخ سليمان ثابت وتام. كتبه

ربيع

الفقير سعيد بيده کتاب آخر:

بسم الله الرحمن الرحيم، من الفقير سليمان بن حمد إلى كافة من يراه من القائمين ببلد ممباسة، بأن الشيخ محمد بن خميس هو تميمة التسع الطوائف، لا يعارضه في عوائده السابقة، والذي يخالفه من ربعه في عوائده وغيره، وأراد له الحبس فاحبسه، وأن له القيد قيده ولا يسأله، وإن أراد أن يجعل قاضيا يصلي بهم ويزوجهم ويحكم على أمر دينهم مرخصين في ذلك والشيخ جابر لا يدخل نفسه في أمورهم إلا بنظرهم، ومن كتب غير هذا الكتاب فهو باطل، ليعلم الواقف والسلام يوم 29 صفر سنة 1257 هـ اهـ بما أمضاه الأخ سليمان، تام كتبه سعيد

بيده

کتاب آخر:

"

من سعيد بن سلطان إلى كافة من يراه، وبعد فقد عاهدنا الشيخ جابر بن عبد الله ومحمد بن خميس على أنهم إذا انقطعوا معنا ظاهرا وباطنا، ولم يتيسر لنا أخذ ممباسة لنغرم لهم بيوتهم وشوائبهم وخدامهم الذين يفوتهم من ممباسة، وكذلك مالهم الذي بيد الشيخ راشد بن سالم متى ما نهبه أهل ممباسة

لنغرمه لهم، فعلى ذلك عهد الله ورسوله، ليعلم الواقف، والسلام كتبه بأمره خادمه سليمان بن محمد ليلة 25 شوال سنة 1252 هـ، وعليها

مهر السيد سعيد