جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

وبعد، فقد قابلنا محمد وجمعة ابني خميس بن ثاني المطافيين، على أن

تكون هما الحجة في جماعتهما، ولا يتقدم عليهما غيرهما، وعلى ذلك عهد الله ورسوله، مادمنا وداما حيثين وأولادهما، وأولاد أولادهما، ولهما العوائد السابقة، وإذا صارت من جماعتها خطية شرفوهما بها، وعليها لزم جماعتهما، لا للوالي لزم بها، ولا عليهما عشورهما، ومن تابعهما كافة عليه الأمان، وهم وأموالهم، وكل من يعاديهما يعادي القائم من طرفنا، ومن أخطأ وأراد جميع المشايخ له العفو فيعفى عنه، والوالي في أمور البلد يناظرهما. وكل وال لم يعجبهما وخالف على أهل البلد لنعزله، ليعلم الواقف على ذلك، ولا عليهما

شقوة عند القائم من طرفنا، والسلام.

حرر في 26 رمضان سنة 1252 هـ

كتبه بأمره خادمه سليمان بن محمد بيده

کتاب آخر:

وبعد، فقد جعلنا عليكم الشيخ محمد بن خميس، والذي يخالف أمره ليعاقب، والنظر نظره في جماعته التسع الطوائف

كتبه سعيد بيده.

خط سيدنا ومولانا الوالد سعيد بن سلطان، حكمه نافذ مادمنا في قيد الحياة، وعليه العمل».

كتبه ماجد بن سعيد بيده، صحيح ذلك، خليفة بن سعيد بيده،

صحيح

ذلك، حمد بن ثويني، وبها ختمه

کتاب آخر:

وأقول وأنا الفقير الله تعالى، سليمان بن حمد بن سعيد، بأن لمحمد بن خميس الممباسي مائة قرش وخمسين قرشا له خاصة، ومائتين وخمسين قرشا، ولأصحابه تسع بلد، وهذه الدراهم قد جعلها لهم مولانا سعيد بن سلطان من

- YE. -