جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

موني مكوا

وقد ولد مونى مكوا هذا في عام ألف وسبعمائة وخمسة وثمانين ميلادية، وتوفي عام ألف وثمانمائة وخمسة وستين ميلادية، وكانت له أبواق وطبول موجودة الآن بدار الآثار بزنجبار، وهذه الأبواق والطبول مزدانة بنقوش وكتابات عربية، محكمة الصنع، ويروى أنه لا ينفخ فيها إلا في مواسم مشهورة معينة، وكان لها سادن موكل بحراستها، وكانت توضع في حرز سري خفي، لا يعرفه أحد ولا يطلع عليه إلا ذلك السادن، ووظيفة سادن الطبول والأبواق خاصة بطبقة من الناس يتوارثونها، ويقال إذا نفخ في تلك الأبواق يحدث في أفئدة المخاديم تأثير بالغ، وهذه الطبول مصنوعة من خشب الأمبا، ومكتوب عليها هذه العبارة: «عزك عزك، قصار قصار ذلك ذلك، فاخش فاخش، فعلك فعلك،

بهذا بهذا

وقد خلف موني مكوا ابنا ولم تكن له أهلية وكفاءة.

- 265 -