Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩عند فرارهم من المركب، و 20 ريالا أخرى أجرة الموضع الذي ربط فيه المركب السلطاني من البنط، وفي صفحة 15 دون فيها 39 ريالا للمرشد لاخراج المركب من ميناء نيويورك و 300 ريال صرفت أجرة للتجار الذين كانوا يجتمعون في المركب لقصد المساعدة، وفي صفحة 16 أرقام عن مشترى الحوائج برسم سعيد منها أربعة بنادق كاملة مصفحة بالفضة، كل بندقية بسبعين ريالا و 30 صندوق شمع، وأربعة صناطير، وأدوات الشاي وشربه، وكاسات للشرب، وثريات وغيرها، وفي صفحة 17 تابع مشترى ومراش وبلور وصندوق عطر وعشر قبب بلور فيها أشجار وأزهار حرير، ومرايا كبيرة ومرايا صغيرة وصابون أحمر وقرطاس للكتابة وسكر بلوج وغيره، وفي صفحة 18 دون مشترى شربة لوز وأناناس ونارنج) وملبس لوز وسجوت وخلافه، وفي صفحة 19 دون 16 ريالا أجرة والدخان الذي قلص (السلطاني) إلى وجه الخور وغيره في صفحة (20) مصاريف المركب والبحرية وخلافه، وفي صفحة 21 مشتريات ورواتب البحرية ومصروف المركب في نيويورك وقدره 3062 ريالا، وخرج المركب في الكيب وقدره 557 ريالا، وفي هذه الصفحة رقم عن الخيول التي ذكرناها آنفا، ورقم عن مشترى زجاجة عطر لوالي هيلانة بعشر ريالات، ورقم آخر سلف للحاج أحمد 143 ريالا، وفي صفحة 23 رقم فريضة 110 ريالات إلى تمام شوال بسعر 55 ريالا في الشهر. أما متى وصل الحاج أحمد الكيب رأس الرجاء الصالح) فإنه لم يذكره لكنه يدل على وصوله هناك وتأجيره 35 سكونية وربانا بواسطة قنصل الأمريكان، وأنه دفع لهم 24 جنيها فقادوا السلطاني إلى نيويورك ذهابا على الكيب، وأنزل الربان والسكونية، ووفاهم
وإيابا، وعند رجوعه مر
حقهم.
- 269 -