Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٠وعند سفره من الكيب لم يقصد نيويورك رأسا، ولكنه عرج إلى جزيرة
سانت هيلانة، والدليل على ذلك، انظر رقما في صفحة 21 يدل على ذلك. وسانت هيلانة هذه هي صخرة في وسط البحر تبعد 600 ميل عن
الكيب، وهي للإنجليز، وبها الوالي غوريز الإنجليزي، وتعرف أنها كانت منفى لنابليون بونابرت، وأيضاً نفي إليها السيد خالد بن برغش في أيام الحرب العظمى، ولا تظن أن الحاج أحمد سافر عفوا، ولا شك أنه كان يحمل معه رسالة ودية من السيد سعيد إلى واليها
هذا ما عن لنا تأليفه عن هذه الرحلة، وربما كانت مراكب السيد سعيد دائما في أوقات السلم تسافر إلى الهند والصين وأوربا ومصر، فقد عفت آثارها، ولا نظن الرحلات التي نرحلها إلا أنها نظيرة لهذه الرحلة، ولكن لعدم الشيء المكتوب عنها قد عفت آثارها، والواصل بالطي رسم الحاج أحمد، واعذرونا لتأخير الذي حدث من إعداد هذا المؤلف، لأن العذر من شيم الكرام.
من مودكم صالح بن علي الشيباني
- 270 -