Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧منتخبات الأخبار من كتاب
الجنرال رجبي
قنصل جلالة الملكة فيكتوريا في زنجبار في أيام السيد ماجد بن الفتنة الواقعة بين السيد ماجد والسيد ثويني.
عن
وقال: إنه في عاشر يناير 1859 م وصل الخبر من مسقط، أن السيد
ثويني بن سعيد يجهز أسطولا قويا على نية غزو زنجبار، وقد سبب هذا الخبر
6
انزعاجا عظيما في زنجبار، وتوقف بسببه البيع والشراء والأخذ والعطاء. واجتمع فيها من الناس جموع عظيمة، من داخلية الجزيرة ومن أقطار البر، كل واحد مستعد لصد العدو المنتظر، والذي يتجول في الطرق لا يسمع إلا إطلاق البنادق جزافا، ويرى الناس في هيجان، والكل متسلح، وللسيد ثويني أعوان كثيرون في زنجبار، من بينهم العرب الحرث، يؤيدونه، والحالة على وجه العموم شديدة، والقلق مستول على كل واحد
ثم قال:
وزارني السيد سليمان بن حمد، واستشارني فيما يجب أتخاذه في صيانة البلد من النهب عند حدوث الخطر. وفي 24 فبراير أعد السيد ماجد ثلاث بوارج من
بوارجه (شاه علم وبيد متيس، وإفريقيا)، لملاقاة العدو المنتظر.
ووصلت البارجة (أس) للمحافظة على أرواح الإنجليز وأموالهم.
قال: أخبرني القبطان لهذه البارجة أس، بأن حكومة الهند اعترضت
(1) كذا في الأصل.