جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

إهداء السيد المرحوم سعيد بن سلط جزر (خوريا موريا) (1)، فأهدت لعظمته يختا حمولته 120 طنا، لأن عظمته ذو عناية خاصة للبوارج، وأن عظمته سيفضل اليخت على كل هدية.

وقد ظهر نجم ذو ذنب، فتشاءم الناس من ظهوره، وأمر السيد ماجد بقراءة القرآن، وإعلان الناس، بأن يتصدقوا ويضحوا بغنمة بيضاء اتقاء

شره

وفي 18 أغسطس 1861 م وصل الخبر بوفاة الشيخ عبد الله بن سالم

رئيس قبيلة الحرث من لاموه واني لا أشك إلا أنه أغتيل في السجن. إلى أن قال، وفي أثناء توظفه بزنجبار أمر بعتق ثمانية آلاف رأس من الرقيق، وأن السيد ثويني بن سعيد أرسل للسيد برغش أربعين ألف ريال في إسعاف المؤامرة، وأنه لما وصلت هذه الدراهم كان السيد برغش في خلوة مع قنصل فرنسا، والوقت ليلا، وأن القنصل صحب السيد برغش في تلك الليلة، وتوجهوا إلى اجتماع مع شيوخ الحرث، وأن ذلك الاجتماع بقي أكثر

تلك الليلة منعقدا ولما وصل الخبر إلى السيد ثويني بأن الأربعين الألف الريال التي صدرها إلى السيد برغش إسعافا وتنشيطا للثورة قد قبضها منه شيوخ الحرث، ووزعوها فيما بينهم، أمر عظمته باعتقال المركب الذي كان راسيا يومئذ بمسقط، وضبط شحنته، وهو مركب الشيخ عبد الله بن سالم، المسمى الصالحي وقد هاجم السيد ماجد بيت عبد الله هذا، فوجد فيه أربعمائة بندقية، فضبطت بأمر السيد ماجد

وإلى هنا انتهت منتخبات مذكرات الجنرال رجبى.

(1) مكتوب في هامش الأصل المخطوط، هذه الجزيرة قرب جزيرة عبد الكورى وهي مأوى للطير ويقال: إن السفن تقصدها لاقتناص الطير منها لكثرته، انتهى؛ وهي المعروفة حاليا (جزر كوريا موريا) بسلطنة عمان.

- r .. -