Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩وفي 10 سبتمبر سافر السيد حمد بن سالم بعد أن مكث في زنجبار أكثر من خمسة أشهر، يدس الدسائس على عظمة سلطانها. ومن أعماله أنه رشا أحد عقداء العسكر، عسكر السيد ماجد بثلاثة آلاف ريال، على أن يغتال
السلطان ماجد
وفي 5 مارس سنة 1840 م وصلت بغلة من مسقط وقد قطعت في طريقها
عشرين يوما
المحلية.
وتحصلت على مكتوبة فيها من السيد السلطان ثويني.
وفي 27 مايو زارني عظمة السلطان، وتداولنا البحث طويلا في الأحوال
وفي 27 مايو وصل مركب أمريكاني يحمل مدافع وآلات حربية برسم السلطان ثويني بن سعيد، ويقال بأن عظمته هو الذي طلب أن توافيه هذه الشحنة في زنجبار حال مجيئه لافتتاحها
وفي 17 سبتمبر زرت عظمة السلطان ماجدا بخصوص الأربعين الألف
ريال التي يدفعها عظمته لمسقط
وفي 30 سبتمبر وصل مركب بخاري المسمى «بنجاب» وفيه السكوني غلام والدختر باجر (1)، وهم الذين عينتهم حكومة الهند للنظر في المواد المتنازع
فيها بين الأخوين السيد ماجد والسيد ثويني، وإيجاد حل عادل فيها وفي 17 أكتوبر سافر المركب بنجاب، وقلص وراءه بارجة السلطان،
المسماة فيكتوريا، وسافر فيها عظمة السلطان ماجد إلى ممباسة وفي 14 نوفمبر عاد السلطان ماجد إلى زنجبار من زيارته ممباسة وكتبت إلى حكومتي، بأنها ترغب أن تهدي للسيد ماجد هدية في مقابلة
(1) كذا في الأصل.، وهو القسيس بادجر الإنجليزي.
-199 -