جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

القبض على الشيخ عبد الله بن سالم البرواني

الحارثي

رأى السيد ماجد أنه لا يكون إخماد هذه الثورات ضده من جماعة الحرث إلا بقبض الشيخ عبد الله بن سالم، ففي شهر الحج سنة 1275 هـ الموافق 7 يوليه 1859 م قبض السيد ماجد الشيخ عبد الله بن سالم في بيته الذي يستعمل الآن إدارة الجمرك، وحمل إلى لاموه، ومات في السجن، وكانت وفاته في صفر 1276 هـ، وقيل: إن الشيخ محمد بن ناصر بن عيسى البرواني كان في صحبة الشيخ عبد الله بن سالم مع حادثة القبض، وأراد أن يبطش بالسيد ماجد ويرميه بمسدسه، لكن الأمر المقدر لم يطلق ناره، فقبض عليه وحبس في لاموه، ثم أطلق بواسطة ضمانة هؤلاء الأشياخ الآتية أسماؤهم وهاك صورة الضمانة، وجدناها مكتوبة في قرطاسة، كادت أن تتمزق

من القدم

بسم

الله الرحمن الرحيم، أقر محمد بن ناصر بن عيسى البرواني أن الماشيخ حسين بن محمد بن سلامة، وهاشل بن سويلم، ومحمد بن سالم، وعبد الله بن عامر، وساعد بن مسعود، وعلي بن عيسى الحارثيين قد ضمنوا عنه لمولانا المعتضد بالله حين أخرجوه من الحبس والقيد في لاموه، ألا يسافر عن بلد زنجبار، وأقر محمد بن ناصر هذا، أنه إن خلف أمر مولانا المعظم ماجد بن

سعيد، وخالف الجماعة المذكورين، فحاله وماله هدر، إقرارا منه لهم بذلك وأقر محمد بن ناصر هذا، أنه قد وكل الشيخ عبد الله بن عامر بن عبد الله البرواني، أن يقسم المال الذي خلفه الهالك ناصر بن عيسى البرواني، من خدام وغيرهم على جميع ورثته، ويقبض كل ذي حق حقه، وكيلا مفوضا عنه في جميع ما ذكر، بوكالة صحيحة ثابتة شرعا، بتاريخ يوم عاشر رجب سنة