Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣1280 هـ، وكتبه محيي الدين بن شيخ بيده، هذا إقرار نفسي، كتبه الله
تعالى، محمد بن ناصر بن عيسى البرواني الحارثي بيده
وقد وجدنا صورة مكاتبة معاهدة بين السيد ماجد بن سعيد والشيخ حسين بن محمد بن سلام البرواني، يتبين من مضمونها، أن الشيخ حسين ممن كان في جانب السيد ماجد، وهذه صورة المعاهدة:
بسم
الله الرحمن الرحيم، من سليمان بن حمد إلى كافة من يراه من آل بوسعيد، من كبير وصغير، وبالذي تعلق عليهم من قبل ومن بعد، إني قد عاهدت الشيخ حسين بن محمد بن سلام البر واني هو وأولاده وذريته وجماعته، ومن حاله حاله ومن تعلق عليه، ومن تناله يده، فحالهم حالنا وخير هم خيرنا، وشرهم شرنا ودمهم دمنا، وفي الدم أو الرمية أو الطيبة أو المصيبة واحد، وحاملين بأنهم في جميع أحوالهم، وذلك بعهد الله وميثاقه، ومن خان فقد خان الله في هذا العهد، ليعلم الواقف على ذلك، والله خير الشاهدين، بتاريخ 17 شهر رجب سنة 1273 هـ، وكتبت ذلك، وأنا سليمان بن حمد بيدي، هذا خط الوالد سليمان بن حمد، والعهد الذي عاهد به الشيخ حسين بن محمد فقد أثبتنا الجميع، ليعلم الواقف، والسلام ختام. كتبه الفقير ماجد بن سعيد بيده سنة 1273 هـ.
وهذه المعاهدة وقعت بعد تولية السيد ماجد بأربعة أشهر وأيام، والذي يظهر من هذه المعاهدة أن الشيخ حسين بن محمد بن سلام البرواني كان عارفا بما سيحدث من العداوة والخصام من جماعته الحرث نحو السيد ماجد بن سعيد، وأحب أن يأخذ لنفسه ولمن كان في جانبه من أتباعه حماية وصداقة من السيد ماجد، وتفرس بثاقب عقله بما سيحدث من الانقلاب ضد جماعة الحرث من السيد ماجد، وأخذ الشيخ حسين بالمثل العربي من لم يفكر في العواقب فيما الدهر له بصاحب»