Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨ووجدنا صورة كتاب صدر من السيد ماجد بن سعيد إلى قنصل الانجليز بزنجبار، والمفهوم من هذا الكتاب، أن السيد سالم بن ثويني قدم شكوى على السيد ماجد بن سعيد بواسطة حكومة الهند وحكومة الهند أبلغته (1) حكومة
زنجبار.
وهاك جواب السيد ماجد بن سعيد للسيد سالم بن ثويني، كتابك الكريم وصل وفهم محبك ما ذكرت، ونعم في أيام بليفر رفضنا مواد النزاع التي في الأموال، التي بيننا والأخ ثويني، والتي يعرضها أمام الدولة، وذلك لما حاز المذكور أموالنا، وامتنع من أن يقاسمنا فيما خلفه الوالد المرحوم بعمان، كما قاسمناه نحن فيما كان بزنجبار، ثم حزنا أمواله التي بزنجبار لما امتنع عن المقاسمة وحاز أموالنا، أما سالم بن ثويني فلا له أموال في زنجبار، ولا نحن أيضا نحاكمه، لأنه قد ثبت معنا ومعكم قتله لأبيه، وقاتل أبيه في شرعنا لا يورث، ونحن لما اكتفينا بأموال ثويني القليلة بزنجبار عن أموالنا الكثيرة، لا نحاكم هذا الذي قتل أباه، ولولا ذلك لرفعنا الشكية كما رفعناها في حياة الأخ ثويني للكولونيل بليفر لأن أموالنا التي بعمان، وأموال ثويني التي بزنجبار واصل إليك، فانظر الفرق العظيم في ذلك، لكن بقتل سالم أباه انقطع الأمر بيننا وإياه، لا نحاكمه ولا نخاطبه ولا له في زنجبار شيء، ونحن كذلك عذرناه عن أموالنا التي بعمان، كل ذلك ألا نحاكم أو نخاطب قاتل أبيه
تاريخ 15 الحج سنة 1283 هـ
وهاك نقل الأموال:
إن أموال الأخ ثويني التي بزنجبار ثلاث شوانب وأربعمائة خادم تقريبا، ومبلغ ثمن الجميع سبعون ألف ريال، وأموالنا نحن التي بعمان، فالأثاث
(1) كذا في الأصل، وصوابه، أبلغتها.
- T.A-