جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

الذي كان في بيت مسقط يقرب ثمنه ثمانين ألف ريال، لأن مثله كان في زنجبار، وقد قاسمناه فيه، أما هو فقد امتنع من أن يقاسمنا من الذي كان في بيوت مسقط، والخيل الذي كان في الحيل ومسقط وبركا ثمانمائة رأس، فيها ما ثمن الواحد الفا ريال، وأيضا فالأراضى والنخيل التي بعمان لك، وتسعون ألف ريال التي أخدها من الجدة بنت سيف فشيء كثير بالمرة، لأنها تجمع وتدخر من سنين عديدة، وأيضا أحد عشر ألفا قيمة مركبنا الناصري، وأيضا نخيل لكاتبنا سليمان بن حبيب، مات في زنجبار، فشريناها من ورثته، وقيمتها سبعون ألف ريال، وأيضا المركبان (كوللين) و (كوبوه) لم يقاسمنا فيها كما في المراكب التي بزنجبار.

فانظر إلى كثر مالنا بعمان، وقلة الذي للأخ ثويني بزنجبار، ولكن رضينا

بالقليل عن الكثير، كل ذلك أن نحاكم قاتل أبيه من سليمان الدرمكي عن أمر مولاه ماجد بن سعيد 24 الحج سنة 1283 هـ، والمشهور أن السيد سالم بن ثويني قتل أباه السيد ثويني بن سعيد في بلدة صحار من عمان

مَنْ كَانَ يَحْسَبُ أنَ مَالَكَ مَالَهُ بَعْدَ المُمَاتِ فَلَا يُحِبُّ بِقَاكا ولو اسْتَطَاعَ لِنَزْعِ رُوحِكَ حِيلةٌ أَهْدَى إِلَيْكَ مَنِيَّةٌ تَغْشَاكَا

- r.1 -