Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٥جزيرة (بوارى) ووصف أهلها بالفظاظة وأكل الحشرات ولحوم البشر، وفي 26 منه بلغوا الشاطيء الغربي، وقد شاهدا من أهل وفيرة (1) أنسا ومواساة وهي آخر محطة تجارية، ترى فيها العاج أبيض ناصعا، والعبيد تباع كالأغنام. أواسط إفريقية، ويباعون بالتنباك والحرز والثياب وغيرها. من
ويؤتى
بهم
6
ثم قال: وفي 13 منه (2) عادا إلى كاولى بين العوارض الشاقة والتعب الشديد، وفي 226) منه خرجا من الوجيجي قاصدين طريق تبورة حتى وصلاها بعد ستة وعشرين يوما، وأقاما فيها أياما لأخذ قسط من الراحة من جراء النصب الذي أصابها، وقابلهما أهلها العرب بالترحيب والحال الجميل، ولاسيما الفاضل سنان بن أمير
وحيث تغيرت صحة برتون عزم سبيك على اكتشاف بحيرة انيانزا الواقعة شمال تبورة، وكان ذلك في عاشر تموز، وبعد أن مر في بلاد وصحارى، مثل له وجوه كثيرة من السكان، قال سبيك: لما وصلوا بحيرة انيانزا لم يأذن لهم سلطانها أن يركبوا سفينة يعبرون فيها على جزيرة أوكريوى، لكنه وصف الجهة الغربية من البحيرة بتواصل الجبال التي تنصب مياهها الى بحيرة تنجانيقا
شمالا، وقال: ترى القوافل العربية شاخصة إلى بلادة قراقوه، والوغاندة قاعدتها بيوجا،، وهي محط رحال العرب القادمين من تبوره، ووصف الأهالي بمكان سحيق من الغباوة والبلادة والانحطاط والخمول وفي 25 منه رجع سبيك من رحلته وقابل رفيقه برتون، وأخبره أنه رأى منبع النيل، فلم يصدقه، ثم ذهبا معا وركبا قير وانا ليتحققا الأمر، وصادفا أشكالا من العذاب وألوانا من المشاق، وفي 22 تشرين الأول عادا الى
(1) كذا في الأصل، وقد ذكر الاسم سابقا، فيوبيره، أو، لعله بلد آخر. (2) كذا في الأصل وهو لا يستقيم مع التاريخ قبله في التسلسل الزمني
- 315 -