Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٥بمصر في العصر المملوكي من قبل المقريزي وابن تغر بردي وغيرهما، بالاضافة إلى أن المؤلف كان واسع الثقافة
كما أفرد لنا دراسات خاصة عن كل أجزاء الساحل الشرقي بالتفصيل في التاريخ المعاصر فقد ذكر الاشخاص الذين استقى منهم معلوماته. كما ذكر أسماء المناطق مثل تانغة وبتاغة وأموبني وممباسة ومليندي. كما تحدث بالتفصيل عن بداية وصول الأوروبيين إلى المنطقة وأهدافهم وبعض المسائل التي نتجت عن ذلك مثل مسألة تجارة الرقيق والحماية
وقد تحدث المؤلف بالتفصيل عن دولة اليعاربة وأئمتها وأفرد لها صفحات كثيرة، متتبعا عصر كل إمام. وكذلك دولة البوسعيد ومآثر حكامها
وولاة زنجبار في عهد السيد سعيد. ثم سلاطين زنجبار بعد التقسيم.
وقد جاءت كتابات المؤلف هامة لانها اعتمدت على ذكر الأرقام والاحصاءات وهي التي تؤيد آراءه التاريخية. ولكن ما يؤخذ على هذه الكتابات أنه لم ينص على المصادر التي استقى منها معلوماته خاصة المعلومات التي تتعلق بالعصور القديمة والعصور الوسطى. بالرغم من أنه ذكر مصادره بالتفصيل في التاريخ المعاصر فقد ذكر الاشخاص الذين استقى منهم معلوماته.
ولكن المؤلف قد اتبع قواعد البحث التاريخي حينما اعتمد في رواياته في التاريخ الحديث والمعاصر على الأرقام ومقابلة الشخصيات الهامة التي تتعلق بالموضوع. كما عالج قضايا كثيرة تهم الباحث في التاريخ الافريقي ومنها قضية الرق وقضية الحماية الأوروبية.
- To-