جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

لداخلية البر، والعرب تفرقوا في أنحائه، وأسسوا عاصمة لمركز تجارتهم وأسفارهم، وهي بلدة تبورة، واتخذوها مركزا مهما، ومنها تسرح تجارتهم إلى أوغندا، شمالا وإلى الوجيجي جنوبا، والكونغو غربا، وإلى بلاد أوروري جنوبا.

وكان أشهر ميناءين تقفل منهما القوافل الداخلية الإفريقية في أيام العرب «باج مويو، وبنغاني لقربهما من عاصمة زنجبار، التي كانت تصدر منها البضائع، وهذان الميناء ان كانا أكثر قربا للتوغل في داخلية البر لما كانت الأسفار على الأقدام.

ولما اتخذت ألمانيا دار السلام عاصمة المستعمراتها بإفريقية ومحطة للسكة

الحديد تعطلت بنغاني وبراغ مويوا وبنيت فيهما قصور عالية، ونزلت أثمانها نزولا للغاية حين انتقل منها التجار بالتجارة إلى دار السلام العامرة.

فسبحان الدائم الذي لا يزول، الفعال لما يريد

حمر

--