Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦وقبل أن ينادى رسميا بالسيد حمد بن ثويني سلطانا لزنجبار، خرج السيد
خالد بن برغش من قصر الحكم طبقا للنصائح التي قدمها له زعماء العرب.
وبعد ذلك نودي وأذيع رسميا بسلطنة السيد حمد بن ثويني على زنجبار. ثم إن هذا السلطان بعد ما استقر له الأمر لم يف بشروط المعاهدة التي
6
اشترطتها عليه الحكومة الإنجليزية. ومن شروط تلك المعاهدة المهمة، تحرير الرقيق بداخلية محمية زنجبار.
وصار ينفق من خزانة الحكومة إنفاقا باهظا تعدى الإسراف فيه، وجعل
في البلاد 1200 جندي من السودان، تحت قيادة صالح مرامبا جنى
الإنجزيجي، فظهرت للدولة الإنجليزية بوادر غير موافقة لسياستها، فيما قيل
،
إثر المكاتبة التي وقعت ما بين السيد حمد ودولة الإنجليز، فيما يتعلق بممباسة
بعد رقم 344
وكان يعقد كل جمعة واثنين برزة عمومية.
وفي أيامه استعمل عيد الجلوس، وصدر أمره بمنع بيع السلاح من مخازن التجار، وابتدأ تسريح خدام الهنود. وكان مولده في سنة 1273 هـ بمسقط، وشب وترعرع في حجر والده ثويني بن سعيد، وتزوج بتركية بنت عمه السيد تركي بن سعيد
اغتياله
ولما أن صارت سلطنة عمان خاضعة للسيد تركي فهم أن ابن أخيه يريد، وبدت منه بوادر الخصام لعمه، فألزمه طلاق كريمته تركية،، ونفي منها إلى الهند، ثم جاء إلى زنجبار في أواخر أيام السيد برغش، وساعده الحظ إلى أن صار سلطانا على زنجبار.
ولما استوى على عرشها تفرس بثاقب رأيه وعقله إلى ما في هذه المملكة من تدخل الأجانب فيها، ورأى خزانة زنجبار من المالية الطائلة لاحت على
-
376 -