جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

ماجد بن سعيد، وبيت الساحل الذي بناه السيد سعيد بن سلطان، وأصاب بيت العجائب بعض الضياع، والتهمت النار نصف الجمرك الذي كان قريبا من الجزيرة، ودامت هذه المعركة 25 دقيقة

وفي خلال هذه المعركة اجتاز السيد خالد بين الصفوف، والتجأ محتميا

بالسفارة الألمانية، وانتهت هذه المعركة بقتل 250 رجلا من عساكر السيد خالد وعدد كثير من الجرحى، وأما الخسائر المالية فكانت فادحة، وبالأخص فيما حواه القصر من الآنية والأثاث وغيرها.

وعندما نزلت العساكر الإنجليزية البلاد، بادرت فورا لإطفاء النار

المشتعلة التي تلتهم القصر والجمرك.

وقد أعلنت الدولة الإنجليزية، أن هذه الحرب باسم السيد حمود بن محمد بن سعيد بن سلطان على زنجبار. وفي الساعة السابعة من هذا اليوم والدقيقة الخامسة عشرة نودى بالسيد حمود بن محمد بن سعيد سلطانا على زنجبار بالجمرك، حيث كانت العساكر الإنجليزية هناك، بعد ما أخذت عليه الشروط والعهود التي أريدت منه، وبعد أن حلف يمينا، ألا يخون الدولة البريطانية وكان القنصل في ذلك الوقت الأدميرال ماشيوز. وأصبح السيد حمود في بيت البانيان، المعروف الآن بيت المطبعة أو

الجازيت وفي يوم الثامن عشر من الشهر، هناه العرب والأجانب من بقية الطوائف، وما كان العرب يظنون أن الإنجليز يضربون زنجبار. والحقيقة كذلك، أنه لوما تدخل أحد من بيت السلطنة، لأنهم ضربوها وحاربوها باسم السيد حمود بن محمد، لكن لو أخذ رجال الإنجليز بالصبر والتأني في هذه

- 382 -