Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩١وفي عام 1284 هـ بدت منه المجاذبات في الرياسة فيما بينه وبين الشيخ راشد بن خميس المزروعي، وفي عام 1284 هـ قام بالعناد نحو ولاة السيد برغش الذين هم في ممباسة وتوابعها
ومن الوقائع بينه وبين الشيخ الوالي محمد باخشوين في بلدة مويلي بجنوب ممباسة، وتبعد عن ممباسة بمقدار عشرين ميلا، وكان النصر في هذه الحملة للوالي المذكور، وكانت هذه واقعة ما بين شهري رجب وشعبان من السنة المذكورة. ثم ارتحل الشيخ مبارك من هذه البلدة، هو ومن معه من العرب إلى بلدة مكنفيني بقرب مليندي، ونزل على قبيلة الوجالة ووسائي، وقبيلة الوجالة هذه تابعة للوساني، وقد رحبوا به وأسهموه في أملاكهم، وأقام معهم عاما، يجمع
جيشا.
فعلم السيد برغش بمقصوده، فجهز عليه جيشا بقيادة سليمان
المعروف، العماني المعولي
وفي عام 1294 هـ وصلت حامية الشيخ مبارك، في ناحية مؤيلى بقدر
،
ثلاثمائة نفر، وقائدهم الضرغام زهران بن راشد المزروعي أخو الشيخ مبارك وذلك يوم 9 محرم، وكانت واقعة عظيمة بين الطرفين، ودارت الدائرة على عسكر السيد برغش، ورجع الشيخ مبارك إلى مؤيلى
وفي عام 1297 م جر السيد برغش جيشا عرمرما، لا يقل عدده عن ستة آلاف نفس، بقيادة الجنرال مشيوز الإنجليزي السياسي، والوزير حمد بن
سليمان البوسعيدي، وكان معقلهم في تانغة، وكان الوالي فيها زاهر بن سليمان
الحوسني من طرف السيد برغش
ووصلت هذه الكتيبة الهائلة، ومراكب زنجبار تمدهم بالمؤونة والزاد
-191 -