جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٩٢

والعساكر العمانية والحضارم والعجم والبلوش ومن معهم، وفي يوم 7 ربيع الآخر عام 1297 هـ وصل الجنرال مشيوز إلى تانغة، وفي 9 منه وصل السيد حمد بن سليمان البوسعيدي بالموضع المسمى كيسوى، واجتمع بالجنرال مشيوز في هذا المكان، وكان يوم حادي عشر منه

ويتبين من هذه الرواية، أن جيش السيد حمد بن سليمان، كان منفصلا

عن جيش الجنرال مشيوز.

وفي 19 من هذا الشهر، قصد مشيوز بعساكره بلدة مويلى،

ووصلها

في الساعة الثامنة ليلا، وبات في مركبه، هو وعساكره بقرب البلد المذكورة.

وفي اليوم العشرين من الشهر، علم القائد زهران بن راشد المزروعي

،

قائد البومة ومعه قائد عسكري، بخبر وصول الجنرال مشيوز. وفي 21 منه يوم الأربعاء في الخامسة، وقعت المعركة، وابتدأ القتال بين

عساكر مشـيــوز وعساكر زهران بن راشد، وفي يوم 22 استولى مشيوز على

البومة، وخرج منها زهران، والتحق بالشيخ مبارك بن راشد في مويلى

وكان بين الشيخين مبارك وزهران شيء من العتاب، لكون زهران تخلى

عن البومة، فأجابه زهران، ان المعدات الحربية التي كانت معه انتهت، ومكث زهران في مويلى، يرقب وصول جيش الجنرال مشيوز، وفي 27 منه وصل مشيوز وعساكره إلى بعض المقابض قرب مويلى، ودارت رحى المعركة متوالية 31 يوما. وفي كل هذه الوقائع كان النصر للشيخ مبارك، ولم تزل زنجبار تمد مشيوز بالعدة والعدد، وهو مقيم مرابط في ذلك الطرف للشيخ مبارك لحربه، وبكل الوسائل والحيل، تمكن القائد من احتلال مويلى في يوم 2 رمضان

سنة 1297 هـ